.. في «بيسايا سيتي» بالفلبين مسجدٌ عريقٌ للتعبدِ والثقافةِ وطلب العلوم، ومن طبيعة الأمور أن المسلمين هناك يقيمون له احتراماً وتقديرا مع كل طقوس التبجيل، وستقوم الحكومة الفلبينية بغلطةِ العمر فعلا إن سمحت للمضي في مشروع قد يشعل قنبلة حربٍ أهليةٍ جديدة، ولكن هذه المرة ...
.. حدثان في الأسبوع الماضي شغلا تفكيري.
وصلتُ العاصمة الفلبينية ما نيلا، ولم تستطع السيارةُ التي أقلتني للفندق أن تتحرك دورة عجلةٍ واحدة لوقتٍ حسبته الدهرَ.. زحامٌ هائلٌ وثقيلٌ وكأنه من مشاهد ملحمة «دانتي» في الكوميديا الإلهية. فتذكرتُ للتوّ أن الرئيسةََ الفلبينية، التي أتت مباشرة بإرادةٍ ...
.. الحمد للهِ، الآن استقرّ موضوعُ أختنا عائشة الخالدي، فهي في ألمانيا تتلقى العلاج. بدون تهديدٍ ولا مقاطعةِ علاج.. وعسى الله أن يرفعَ عنها ويشفيها ويعيدها لأهلِها سالمة معافاة. ودعواتُنا متصلةٌ لكل مريضٍ بمرض الرحمة، وموضوعاتهم كثيرة، ومعاناتهم أكثر.. ولكن هناك الله ربّنا جميعا، نعمل ...
.. في أزمة المال العالمية نعيد تعريف التمويلَ بأنه : « فنٌ تـُمرَّرُ به الأموالُ من يدٍ، إلى يدٍ.. إلى يدٍ.. حتى تختفي. ثم لا يعلم أحدٌ بالضبط أين اختفت!»
العالمُ التجاري الاقتصادي برمّتِهِ لعبةٌ كبرى، وتسجيل أهداف هذه اللعبةِ يُقاس بالمال. ولكن، كل ما نراه ...
.. وأنا في قمةِ مزاجي المرتبك حول لبِّ معنى المسئولِ والمسئولية، أتلقى اتصالاً من مسئولٍ جديرٍ بحمل الصفةِ، وما أرى أعظم من حمل المسئولية، وهي محمولة في الضمير كما يحمل الصائغُ أغلى الجواهر وأثمنها.. بل أكثر، لأنها حَمْلُ ما هو أهم من أغلى كل جواهرِ ...
.. طوبي لأولادِ وبناتِ المدن بالخبر والدمام، وفي الطريق القطيف والجبيل، والحبلُ على الجرار.
الشبابُ، بل الحياةُ نفسها، ستومض كلمح البصر، ثم تختفي، وهذا ما يملي على كل فردٍ أن يسأل ذاتـَه : ماذا علي أن أفعل لأبقى بعد أن أمضي؟ ماذا علي أن أفعل ليمتدّ ...
.. لما وجه طاقمُ إدارة «أمطار» الدعوة للمهندس علي بن صالح البراك رجل الكهرباء الأول في البلاد، قلت لهم مترددا، وهل سيكون جائزاً أن ندعوه والصيف قد لوّح بقبضته اللاهبة تهديداً ووعيداً؟ خصوصا وأن خبرتنا بأمطار علمّتنا أن بعضَ مرتادي المنتدى يأتون كالقروش السابحةِ في ...
الأماكنُ لها قدرة على التجاوب ضمن عناصر الوجود البشري، لذا فهناك أماكنٌ نحبها، وأماكن لا نحبها، وأماكن لا تعني لنا شيئا، نحب البيتَ الذي عشنا فيه، ولا نحب مثلا غرف التوقيف في مخافر الشرطة، ولا يعنينا مكان عابر.. وأجمل شعور عندما يتجاوب الفرد والناس مع ...
.. أسئلة الأسبوع من مدينة رحيمة، من المهندس أحمد: من هو رمسيس، حيث يصادفني اسمه في أكثر من مكان بمصر وخارجها، وما سر الاهتمام به أكثر من غيره؟
- تقصد أكيد رمسيس الثاني. ويُسمى العظيم، ثالثُ ملوك الأسرةِ الحاكمةِ التاسعة عشرة. عظمَتـُه أنه ...
.. حرقتُ جوالي بيدي، أو أني حرقت شريحتي بيدي، على أن هذه ليست القصة، القصة هي ما بعد أن صرت عائما طافيا معزولا بلا جوال.. شعور غريب لم يخلق مع تركيبة الإنسان الأولى، واكتسبناها شعورا جديدا مع اختراع جديد..
وكان ديكارت الشكاك يقول: (أنا أفكر.. أنا ...